مكتب آل محمد للمحاماة
المدونةجنائي

بيع المتابعين أو الحسابات المخترقة

٢٠٢٤-٠١-٢٠

بيع المتابعين أو الحسابات المخترقة

دراسة قانونية لبيع المتابعين والحسابات المخترقة في ضوء قانون الجرائم الإلكترونية الإيراني

مقدمة

مع تنامي استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، بات كثيرون يلجأون إلى شراء المتابعين أو الإعجابات أو حتى الحسابات الجاهزة لتعزيز حضورهم الرقمي. غير أن بعض هذه الحسابات مسروقة أو مخترقة. فهل هذه الممارسات مجرَّمة قانونياً؟ وما العقوبة المقررة لها في إيران؟

بيع المتابعين أو الإعجابات المزيفة: جريمة أم لا؟

إذا اقتصر بيع المتابعين على إنشاء حسابات وهمية دون انتهاك بيانات الآخرين، فلا يوجد حتى الآن نص قانوني صريح يُجرِّم هذا الفعل تحديداً.

غير أنه يُعدّ جريمةً في حالتين:

  • إذا اقترن بالاحتيال على العميل (كالادعاء بأن المتابعين حقيقيون أو أنهم سيرفعون دخله)
  • إذا استخدم بيانات حسابات الآخرين أو أدوات مؤذية (انتهاك الخصوصية)

كما يجوز المطالبة بالتعويض المدني إذا لحق ضرر بمشروع تجاري أو فرد بسبب هذه الممارسات.

بيع الحسابات المخترقة: جريمة بالتأكيد

نعم، الوصول غير المصرح به إلى البيانات الرقمية وسرقتها وبيع الحسابات المخترقة أو شراؤها كلها جرائم صريحة.

وفق المادة 1 من قانون الجرائم الإلكترونية: «كل من يصل بصورة غير مصرح به إلى أنظمة حاسوبية أو اتصالات يُعاقَب بالسجن من 91 يوماً إلى سنة أو بالغرامة المالية.»

وفق المادة 12: «كل من يغيّر بيانات الغير غير المصرح له بها أو يمحوها أو يوقفها أو يُفشيها يُعاقَب بالسجن حتى سنتين أو بالغرامة.»

بيع حساب إنستغرام أو تيليغرام أو بريد إلكتروني مخترق أو شراؤه مع العلم بذلك يُشكِّل ارتكاباً لجرائم إلكترونية متعددة في آن واحد.

بيع المتابعين أو الحسابات المخترقة

العقوبات

| الفعل | العقوبة | |-------|---------| | الوصول غير المصرح به إلى الحساب | السجن 3 إلى 12 شهراً أو الغرامة | | بيع بيانات خاصة | السجن 6 أشهر إلى سنتين | | شراء حساب مخترق مع العلم | عقوبة مماثلة للفاعل | | التكرار | سجن أطول + حظر النشاط الرقمي |

هل تتحمل منصات بيع المتابعين والبوتات مسؤولية قانونية؟

نعم، إذا كانت هذه المنصات:

  • تصل إلى بيانات المستخدمين دون موافقتهم
  • تمارس الاحتيال أو الإعلان المضلل
  • تُتيح وصولاً غير مصرح به إلى حسابات الأفراد

فهي تتحمل مسؤولية جنائية ويجوز تقديم شكاوى ضدها.

خلاصة

بيع المتابعين المزيفين إذا اقترن بالاحتيال أو انتهاك الخصوصية، وكذلك بيع الحسابات المخترقة أو شراؤها، جرائم إلكترونية معاقب عليها بالسجن والغرامة في القانون الإيراني. الجهل بمصدر الحساب لا يُشكِّل دفاعاً قانونياً صالحاً إذا دلّت القرائن على العلم.

مكتب آل محمد للمحاماة، بتخصصه في الجرائم الإلكترونية والمالية، جاهز لتقديم المشورة ومتابعة هذا النوع من القضايا.


استشارة قانونية متخصصة

للتشاور مع محامٍ متخصص في هذا المجال، تواصل مع مكتب آل محمد للمحاماة.

الخدمات ذات الصلة: الخدمات الجنائية · التعريف بالمحامين · استشارة مع السيد أمير آل محمد

مقال مقترح: الاعتداء الجنسي وكيفية إثباته