مشاكل بيع العقار بالمبايعة العادية
٢٠٢٤-٠٨-١٧

دراسة قانونية لمشاكل البيع بعقد المبايعة العادية وسبل الحماية القانونية
مشكلة شائعة في السوق العقاري
مشاكل بيع العقار بعقد المبايعة العادية (المبايعهنامه) كثيرة الحدوث هذه الأيام. كثير من الموكلين باعوا عقاراتهم بعقد مبايعة عادية، لم يسدد المشتري الثمن كاملاً، ثم أقام ضدهم دعوى احتيالية للاستيلاء على العقار.
الفرق بين عقد المبايعة وعقد البيع الرسمي
يُستخدم في الغالب في شراء العقار عقدٌ يُسمى «القولنامة» (عقد البيع الرسمي)؛ بموجبه ينتقل العقار من شخص إلى آخر ويغدو المشتري مالكاً. أما المبايعة العادية فتُحرَّر أحياناً قبل عقد البيع الرسمي وتسجيل السند؛ وهي بطبيعتها مجرد وعد بالبيع.
موقف القانون
القانون لا يعترف بأي شخص مالكاً إلا من يحمل سنداً رسمياً مسجلاً. لذا فإن من يملك مبايعة عادية فحسب لا يُعدّ قانوناً صاحب حق في العقار — لكنه يستطيع إلزام المالك قضائياً بتحرير السند الرسمي عبر دعوى «إلزام بتنظيم سند رسمي».
وعليه: لا يجوز لصاحب المبايعة إخلاء العقار أو التصرف فيه دون سند رسمي. ولهذا السبب يُجمع الوكلاء والخبراء القانونيون على ضرورة تجنب البيع بالمبايعة العادية وإتمام تسجيل السند الرسمي فور إبرام الاتفاق.
المشاكل الشائعة لعقود المبايعة
- امتناع المشتري عن سداد باقي الثمن مع رفض إتمام إجراءات السند
- احتيال المشتري على البائع برفع دعوى قضائية للاستيلاء على العقار
- بيع العقار مجدداً لطرف ثالث حسن النية بعقد رسمي قبل أن يسجل البائع الأصلي سنده
- استغلال السند الرسمي الممنوح للمشتري لمصادرة الممتلكات أو رهنها

الحل القانوني
من يواجه مشكلة في عقد مبايعة يستطيع:
- رفع دعوى «إلزام بتنظيم سند رسمي» لإجبار الطرف الآخر على إتمام التسجيل
- رفع دعوى فسخ عقد المبايعة لتعرض الطرف الآخر للإخلال
- المطالبة بالتعويض عن الضرر والأضرار المصاحبة
خلاصة
بيع العقار بالمبايعة العادية دون إتمام السند الرسمي ينطوي على مخاطر قانونية جسيمة. مكتب آل محمد للمحاماة، بتخصصه في الدعاوى العقارية والمنازعات ذات الصلة، يُتيح لك إنجاز معاملاتك العقارية بصورة قانونية كاملة في أسرع وقت.
استشارة قانونية متخصصة
للتشاور مع محامٍ متخصص في هذا المجال، تواصل مع مكتب آل محمد للمحاماة.
الخدمات ذات الصلة: الخدمات المدنية · التعريف بالمحامين · استشارة مع السيد محمد صادق آل محمد
مقال مقترح: بيع ملك الغير